بلقيسُ إني في الهوى لا أخدَعُ
وطقوسُ عِشْقي؛ لاهباتٌ تُولَعُ
بلقيسُ حبلى في الهوى وتوددي
أبَدا وصالي في المحبةِ يَقطَعُ
فالشمسُ ثكلى؛والنجومُ حزينةٌ
والروضُ يبكي وردهُ المتضوِّعُ
سَبّحْتُ.. باسمِ الحبِّ في أرواحِنا
وسَجدتُ ليلَ العاشقينَ وأركعُ..
جهرًا وسِرًا في توابيتِ النوى
وأخيطُ منْ دَمْعِ الكرى وأرَقِّعُ
ومسَحتُ دمعَ العينِ ظلمًا قاتلاً
شكًا يعشعشُ في الضلوعِ ويَصرَعُ
ناجيتُ روحَكَ؛ والغيومُ تلفُني
وسَألتُ ظِلَّكَ هَامِسًا هَلْ يَرجِعُ؟
آمنتُ أنكَ،، قصّتي وغوايتي
وصلاةُ عشقٍ، آيةً كمْ تشفعُ
وسَكبتُ في ثغرِ القصيدةِ أدمعي
وظللتُ أبْحِرُ في القوافي أدمَعُ
وزرعتُ ضوئي في معابد روحِنا
وفرشتُ هُدبي للسكينةِ أقرعُ
بابُ المودةِ حَبلُها متأصلً
وظللتَ أنتَ بذا الهوى تتَمَنَّعُ..
هذا آوانُ الهَجْرِ هَيّء رَحْلَنا
وامنَعْ حواسَكَ خِلسَةً تتسَكَّعُ
وانصرْ على بابِ المواجعِ رغبتي
واتركْ سَبيلكَ وٌدّهُ ذا يَشْفَعُ!!
واذكرْمَحَاسِن وُدَّهَا، يا سَيّدي
ومَفَاتِنا تَهواكَ بلْ تتمتعُ