أُبْعِدَ عن رغيفِهِ آكِلُهْ
يقولُ ولْيسمعْ لهُ خاذِلُهْ :
أموتُ في بطءٍ وإنّي لِمَنْ
يميتُني عن خطئي سائِلُهْ :
ماذا جنيتُ كي أرى ما بهِ
دهري رصاصُ لعنةٍ قاتِلُهْ؟
ويلاهُ هل مِنْ سامعٍ أنّتي
مِنْ جُبِّ إهمالٍ أنا داخِلُهْ؟
وأين أمّتي اختفى صوتُها
وعالَمٌ عنّي نأى ساحِلُهْ؟
فتهتُ في البحرِ على قاربٍ
أُساقُ صوبَ ما أنا جاهِلُهْ
يا وجعي والجوعُ بيْ فاتكٌ
ولستُ أدري ما فمي قائِلُهْ
سأنتهي لكنّما صرختي
فلا وذنْبي كلُّكم حامِلُهْ