هَوى البَدرُ من أوجِ العُلا لمغِيبِ
فإنْ أظلمَ النادي فغيرُ عَجيبِ
ستَذكُرُهُ قَومي إذا حميتْ وَغًى
وهابَ سَحابُ القَومِ غيرَ مَهيب
إذا قيلَ أعيا الداءُ فيها دواءها
وأصبحَ مَوصوفًا لغيرِ طَبيب
عَشيَّةَ أنْ يدعو العَدو إلى اللّقا
نزالِ ومن في القومِ غَيرُ مُجيب
هنا يَعرفُ الشَّاني بأنَّ مُصابَهُ
خَطيرٌ وأنَّ الرأي غَيرُ مُصيب