كَمُقْلةِ هذا الخِشف فليكنِ النَّصْلُ
وإلا فلا كانَ النِّصالُ ولا التّبلُ
فما وقعَتْ يومًا على غير مَقْتَلٍ
وليسَ لها إلا إلى المهجِ السُّبْل
تُعارضُها الآجالُ إن رَمَتِ الفتى
ويسبقُها نحو الذي رَمَتِ القَتْل
إذا اجتَمعَتْ والقَوسَ يومًا لعاشِقٍ
تَفَرَّقَ بين الرُّوحِ والجَسَدِ الشَّمْل
فما هانَ إلا عندها أنفُ شامخٍ
ولا قنصاتُ الأُسْدِ إلا لها سَهل