تخطَّ إلى المحتوى

لمع البرق بالغوير وحيا

الخفيف

١٣ بيت

المتفرقات

لمعُ البَرقُ بالغُويْرِ وحيَّا

مُدْنفاً صارَ بالتَّحيَّاتِ حيَّا

وتَجَلّى في روْضَةٍ يَتَهادى

فاتِناً بالجمالِ سُعْدَى وريَّا

فترى العاشقينَ سكْرَى حيارى

عِندَما قامَ يَجْلُو كاسَ الحُمَيَّا

يالَ ودِّي وهلْ لصبّ فؤادٌ

والحبيبُ نوى مكاناً قَصِيَّا

أنبئوني عنْ حالِ أهلِ التَّصابي

فَعَسى أنْ يهُونَ أمرى عليَّا

بي مِنَ الحُبِّ لو أَقامَ بِرَضْوى

أَصْبَحَ الصَّخْرُ ثاوياً أوْ خفيَّا

يا رَعى اللهُ ظبيَ أُنْسٍ سَباني

وغَدا في تَعذيبِ قلبي رَضيَّا

شادِنٌ أمرُهُ مُطاعٌ برَغْمٍ

وعلى أهلِ الحُسْنِ صارَ وليّا

إنْ رَنا أخْجَلَ البُدُورَ سناهُ

أو تثنى أصابَ صبّاً رميّا

لَحْظُهُ أوْدَى بهِ في كِفاحٍ

أُسْدَ غابِ الجَوَى فَهامُوا مَليَّا

لا تَلُمْني يا عاذِلي في هَواهُ

فَالهوى حُكْمُهُ مُقدَّرٌ لدَيَّا

فالقلوبُ لها اتصالٌ بديعٌ

منْ ألَسْتُ كان الودادُ سَريَّا

ألِفْتُ عَهْدَ الحُبِّ دَهْراً قديماً

فأَتى سرُّهُ لديَّ وفِيَّا