تخطَّ إلى المحتوى

إذا ما لمست السرير لأحسو

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

إذا ما لَمَستُ السريرَ لأحسُوَ

قِسطًا مِن النَّومِ هَبَّ القلَق

وقال: إلىٰ أينَ؟ كم ذا تَنامُ!

وليس مع الهَمِّ إلا الأرَق

توقَّدَ عقلي بليلٍ طَويلٍ

يُقلِّبُهُ الفِكْرُ حتىٰ احتَرَق

شبابٌ مُضاعٌ وفقرٌ تَليدٌ

ودَهْرٌ غَشومٌ وَثَوبٌ خَلَق

وألبَسَتِ الحادثاتُ فؤادي

غِطاءً تَشَرَّبَ ماءَ الفَرَق

أجِيرٌ ويَمنعني الدهرُ حقِّي

وقد جَفَّ مُنذ سِنينَ العَرَق

فيا لَك مِنْ زَمَنٍ كالِحٍ

عليك مِن اللهِ ما تستحقّ!

رآني كسيرًا ذليلًا مَهِينًا

كثير الشكايةِ بادِيْ الحَنَق

فأرسَلَ بالسهمِ في خافقي

فما أسرَعَ السهمَ لَمَّا مَرَق!

أميلُ إلى الموتِ مُستحسِنًا

فَشَرٌّ مِن الموتِ أنْ تُستَرَقّ

يُجنِّبُني زمَنِي ما أطِيقَ

ويَحمِلُ فوقيَ ما لم يُطَق