تخطَّ إلى المحتوى

حرق الجنوب قذائف في مهجتي

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

حرّق " الجنوب " قذائف في مهجتي

تغزو الحدود وتحرق الأسدادا

وحدي وفي أرض الجنوب عشيرتي

تتطلّب السقيا وترجو الزادا

وتسير في الأصفاد تائهة الخطى

تستنجد الأغوار والأنجادا

فمتى تحرّق بالدما أصفادها

وتبيد من صنعوا لها الأصفادا

دعني ألمّها في القيود … لعلّها

تتذكّر الآباء … والأجدادا

ولعلّها ترنو إلى تاريخنا

فترى الفتوح وتعرف القوّادا

فعلى ربى التاريخ مجد جدودنا

يهدي البنين ويرشد الأحفادا

أدنى المواطن موطن إن هزّه

جرح الكرامة للصراع تمادى

وأذلّ ما في شعب يجتدي

مستعمرا ويؤلّه استبدادا

ويئنّ من جلّاده وهو الذي

صنع الطّغاه وسلّح الجلّادا

في الناس أنذال وأوغد أمّه

من ولّت الأنذال والأوغادا

" صرواح " يا شممم البطولة لم يزل

" شمسان " يسطع باسمك الأطوادا

" شمسان " زمجر بالأباء وارعدت

هضباته تتحرّق استشهادا

أنف الدخيل فسر إليه وشدّ في

زنديك منه سواعد وزنادا

واذر العداة على السفوح وفي الربى

مزقا كما تذرو الرياح رمادا