وَإِلَى ابْنِ مَنْصُورٍ تُجَاذِبُنَا
إِعْنَاقَهَا فَتَكُفُّهَا الجُدْلُ
مَلِكٌ يَفِيْضُ سِجَالُ نَائِلِهِ
أَبَداً فَلَيْسَ يَغِبُّهُ سَجْلُ
بَذْلُ الرِّجَالِ بِقَدْرِ مَا مَلَكَتْ
وَبِجُوْدِ جُوْدِ يَمِيْنِهِ البَذْلُ
فِلِغَيْرِهِ الأَمْوَالُ صَامِتَةً
وَلَنَا التَّوَسِعُ والنََّدَى الجَزْلُ
فَضَلَّتْ يَدَاهُ الفَاخَرِيْنِ مَعَاً
فَلَهُ عَلَى مَنْ فَاخَرَ الفَضْلُ
آمَنَ الزَّمَانَ وَرَيْبِهُ رَجُلٌ
فِي ظِلِّ رَاحَتِهِ لَهُ رَحْلُ
ثِنْتَانِ يَخْتَلِبَانِ زَائِرَهُ
كَرَمٌ وَ وَجْهٌ ضَاحِكٌ سَهْلُ
لَا مَجْدَ نَعْرِفُهُ وَلَا كَرَمُ
إِلَّا وَمَنْصُورٌ لَهُ أَهْلُ