قم ْيا نديبي وارتحل شدْ مكلوف
يا زين طيحة جنبها لشدادي
تثفر وبين أثفانها الذّيل مسقوف
ما يفصّ لو باتقبضه بالإيادي
نركب على الفطّر غليظات لخفوف
ونزور من حبّه قديمٍ وسادي
تعال إلى عدّال بيته ولا تطوف
حوّل بْزين وأوطّ عنْه اليوادي
قل ْله سعيد اللّي من الحب مضعوف
لا ينفعه شربٍ ولا طيب زادي
إن كان مالك في هوى حّد ْمصروف
كاد ان أراجع صوبكم كاد كادي
بفزع بشبّانٍ أهل ضمنٍ وْشوف
لى ينتخونه بين زرق العوادي
في حزّ الضحى من يوم كلٍّ به وْقوف
من يوم يفدى العمر من دون فادي
في شفّ لى في حلقه العطر مديوف
بو خامصٍ مجلود غضّ الانهادي
حسبت له ستّه وستين مسفوف
سوادهن شروات حبر المدادي
غير الاثّنين اللّى على قدم لكتوف
ياللّي على راس القدم له أورادي
بلغّ سلامي سبع مرّات مرضوف
وخلّه على ذيك القبايل يْعادي
ومن عقب له قدّم تحياتي حْروف
أخن مْن العنبر وريح الزبادي
والله إن كانك تبغي الصّدق موصوف
لا فكّ سيلٍ ما يجيبه يوادي
سيلٍ يكلّي في مياريه وْيزوف
على كل عطشانٍ ومروي ونادي
والشعر هوب لْحد من حدّ معروف
هذا يسادي به وذا ما يسادي
واللّي يفكّر في معانيه ويشوف
بيفكّ بيبانه وبيطيح وادي