طَابَتِ الرُوحُ.. لأنَّ العُمْرَ طابْ
هَكَذَا الدُّنيا لِمَنْ يَخشَىٰ الحِسَابْ
رَحَلَ الهَادِيْ مِنَ الدُّنيَا ولَمْ
يَرحَلِ النُّورُ الَّذِيْ فِيِهِ الثَّوَابْ
كَانَ فِيْهَا زَاهِداً فِيْ قَدرِهَا
مَا عَدَا الفِعلَ الَّذِي فِيهِ الصَّوَابْ
صَلِّ يا ربِّ عَلَيْهِ.. مِثْلَ مَا
جدَّدَ الغَيثُ مِنَ الأَرْضِ اليَبَابْ