يَا حَبِيبَ اللَّهِ بِالإِحْسَانِ دَارِكْ
قَصُرَ العُمْرُ فَهَلْ أَحْظَى جِوَارَك
فِي دِيَارِ الحِبِّ لَن نَلقَى المَهَالِك
مُنْيَتِي أَغْدُو نَزِيلَاً فِي دِيَارِك
فِي ذُنُوبِي ذِلَّتِي وَزَلَّتِي
كُنْ شَفِيعِي قَد قَصَدْتُ اليَومَ دَارَك
سَيِّدٌ عَمَّ الأَنَامَ نُورُهُ
جُودُهُ وَالفَضْلُ قَدْ فَاقَا المَدَارِك
وَلَهُ جَاهٌ وَعِزٌّ لَا يُرَامُ
رَشَفَ القَومُ عُلُومَاً مِن بِحَارِك
كَمْ فُلُولِ الكُفْرِ مِن بَأسِكَ هَابُوا
وَلَكَ القُوَّةُ فِي كُلِّ المَعَارِك
كَمْ مَعَانٍ فِي الحُرُوبِ قَدْ تَجَلَّت
وَبِآيٍ قَدْ بَدَا يَزهُو انْتِصَارَك
صَلِّ يَا رَبِّي عَلَيهِ كُلَّ آنٍ
مَا تَلَا القُرَّاءُ فِي الذِّكْرِ تَبَارَك
وَعَلَى الآلِ وَأَصحَابٍ كِرَامٍ
أَسْعِفُوا مَدَّاحَكُم مِمَّا يُعَارِك
وَدُعَائِي فِي ظِلَالِ الحِبِّ أَغْدُو
أَنظُمُ الشِّعْرَ وَأَتْلُو فِي مَزَارِك