جُفُونِي بِالهَوَى نَفْثَاً
عُيُونِي دَمعُهَا بَعْثَا
بِرَكْبٍ زَادَنِي شَوقَاً
وَحَادٍ قَالَ لِي رَيثَا
عُهُودِي صُنتُهَا دَهْرَاً
لَهَا قَلبِي غَدَا شَبْثَا
يَطِيرُ القَلبُ فِي لَيلٍ
وَيَهْوَى أَرضَكُم مُكْثَا
وَنُورٌ لَامِعٌ ضَاءَ
لِقَلبِي النُّورُ قَد حَثَّا
دَخِيلُ طَيْبَةٍ صَبُّ
فَجُودُوا هَائِمٌ رَثَّا
وَحَاشَا أَن أَرَى ضَنكَا
إِذَا جُدْتُمْ لَنَا غَيْثَا
فَيَا هَادِي بِنَا شَوقٌ
فَعَجِّلْ زَورَةً رَمْثَا
لِرَوضٍ فِيهِ أَنْوَارٌ
وَعِطْرٌ سَاحِرٌ مَثَّا
وَعِنْدَ القَبْرِ سَلَّمْنَا
سَلَامَاً عِطْرُهُ بَثَّا
صَلَاةُ اللَّهِ نَلقَاهَا
بِيَوْمِ الحَشْرِ وَالبَعْثَا