يَا هِنْدُ إِحْدَى الخُرَّدِ المِلَاحِ
ذَاتُ الشَّوَى وَالكَفَلِ الرّدَاحِ
َو اللَّوْنِ لَوْنِ البَيْضَةِ اللَّيَاحِ
إِمَّا تَرَي رَأْسِي كَالجُمّاحِ
أَوْ كَالعَصَا شَذَّبَ عَنْهَا اللَّاحِي
فَقَدْ لَبِسْتُ العَيْشَ ذَا صَلَاحِ
أَلْهُو بِلَهْوِ الغَزِلِ المَزَّاحِ
وَأَرْكَبُ النَّاجِيَ ذَا المِرَاحِ
وَأَرْكَبُ النَّاجِيَ ذَا الجِمَاحِ
مُحْتَجِباً بِالبُرْدِ وَالسِّلَاحِ