أهلاً وسهلاً بالحبيب ومرحبا
لولا جفاكَ لما حزنتُ على الصبا
ولقد كتبتُ الشعر حتى أنني
أهديتُ للأطيار لحنا طيّبا
فمتى أَزوركَ إِن تجسّد هدهدي
ادركتُ حظي بالجفا فتغيّبا
أعَصيتَه؟!! فيما مضى من عهدنا
وأنا التي أعصي الهوى لو اذنبا؟!!
روحي تسيل على القصيدة كلما
أصبو وكم ارسلت دمعي صيّبا..