وَيحُ الليالِي نَأت حِبًّا بِأحدَاقِي
دَعوَى عَذُولٍ عَلَى مَن حَازَ خَفَّاقِي
خُلِّفتُ بِالشَّوقِ أشكُو لَوعَتِي وَلَهًا
شَكوَى عَلِيلٍ وتَوَّاقٍ وَمُشتَاقِ
تَجرِي عَلَى حَاِلهَا نُورٌ تُلَوِّعُنِي
ضنَّت بِبُعدٍ عَنِ الشَّاكِي بِتِريَاقِ
أطلَقتُ مِن نَارِ أشوَاقِي لَهَا قَلَمًا
مَا أضيَقَ العَيشَ لَولَا بَعضُ أورَاقِ
قُم يَا فُؤَادِي مِنَ الإقتَارِ مُبتَهِلًا
أمنًا لِنُورٍ وَإن وَصلِي بِإملَاقِ
قُم يَا فُؤَادِي وَخُذ دَمعِي لِغَالِيَتِي
مَا صَحَّ حُبِّي إذَا سَاغَتهُ أحدَاقِي