دَعِ الرَّيبَ يَا قَلبًا تَلَظّى لِبُعدِهِمْ
فَمَا العِشقُ إن لَم يُرقَ صَلدًا وَعَاتِيَا
وَمَا كُلُّ مَن حَازَ المُنَى أدرَكَ الهَوَى
وَلا كُلُّ نَاءٍ كَانَ قَطعًا مُجَافِيَا
لَعمرِ الفَتَى بِالبُعدِ يُكوَى أَحِبَّةٌ
عَلَى صَدرِهِم وَعدُ النَّوى بَاتَ جَاثِيَا