تَعَالَى الْهُتَافُ فَمَا الضَّجَةُ؟
فَقَالُوا انْتَهَى الْوَعْدُ وَالْعُهْدَةُ
وَهَذَا اخْتِيَارٌ جَدِيدٌ أَتَى
وَتِلْكَ الْبَرَامِجُ وَالْخُطَّة
فَحَمْلَتُنَا الْيَوْمَ جَدَّ بِهَا
جَدِيدٌ أُعِدَّتْ لَهُ الْعُدَّةُ
وُعُودٌ تُسَاقُ وَأُغْنِيَّةُ
تُعَادُ بِ آفْلُو لَهَا الْكَرَّة
بِنَفْسِ السِّيَاقِ وَنَفْسِ الْخُطَا
وَيَنْخُرُهَا الْعَجْزُ والرِّدَةُ
كَلاَمٌ يُرَادُ بِهِ الْخَيْرُ فِي
مُرَشَّحِهَا الصِّدْقُ وَالْجِدَّةُ
وَمِنْ بَعْضِهُمْ نَافِثٌ سُمَّهُ
كَمَا نَفَثَتْ سُمَّهَا الْحَيَّةُ
وَتَسْأَلُ عَنْ ذَا وَذَا مُرْغَماً
وَهَلْ يَسْتَوِي الْحَيُّ وَالْمَيِّتُ