الجو غيّم، كنه يقول: ي فلان
هذا وداعك للشتا لوّح إبيدك
وهذا ختام لموسم البرد من شان
تذكر شتاكم خير بآخر قصايدك
وتقلب الأجواء واضح للأعيان
مره يصيف بك ومره يبرّدك
وإن عشت أكثر وأمهلك رب الأكوان
بتشوفني كل عام أطرِب مشاهِدك
قلت الذكر بالخير واجب للإعلان
ما ننكره، والأرض تثبت فوايدك
لكن قبل ترحل: تذكرت إنسان
غالي ولكن، بالمفارق يقلدك
بس أنت بغيابك مسيرك بميدان
لك وقت ثم ترجع تعاود معايدك
وهو للأسف من راح قفّا ولا بان
مثل اللذي تعطيه مالك ويجحدك
وأنا عطيته قلب بالعشق هيمان
واللي عطاني شي: للمُر يورِدك
ودي أشوفه لو مره على شان
أبسأله: وشهو مبرر تباعدك
وأقول قرّب هاك للقول برهان
يثبت تشابه هالشتا مع ترددك
عج الفضا ثم زان ثم عاود وشان
وما كنه إلا حالنا قبل مَ افقدك
وهذي مواري من نوا فيك هجران
على التجافي والقطاعة يعودك
مرات يتشاغل ومرات تعبان
ومرات يتزيعل ويجلس يعاندك
والمشكلة: إني أجازيك غفران
وأمسح خطياتك وأقبل معاهدك
لو كنت داري كان مجزيك حقران
ومن قبل تزهد عشرتي كنت أزهدك
لكن خطاي إني أحسّبك شفقان
لمواصلي والوقت جالس يقيدك
نسيت من قالو لكل نار دخان
إلين أحرقت الغلا من مقاصدك
ونسيت من يهواك لك دوم ولهان
والمستحيل انه يجي يوم يلهدك
لكن بلاي انك لك إسلوب فتان
واللي ذبح قلبي زيادة توددك
حتى الفكر ياما يحذرني أحيان
والقلب يوقف له ويبقى يراودك
والحين أدري انني كنت غلطان
والقلب يدفع غلطته من توجدك
لكن،، بسميها ضرايب للاحسان
في شخص تخلص له ولكنه أقردك