في ليلٍ محلا حنينه بالفل مع ياسمينه
والشوق قدام عيني كانت ثواني ثمينه..
وكانت تْفلّي شعرها والشعر غطا ظهرها
سبحانه أكمل قمرها والقلب الله يعينه..
الشَعر مجدول واسود حريرٍ لا بعد أزود
تْشوش به ثمن عود كنه متسرّح بْحينه..
قامت تبختر أمامي وأنا هيمان بغرامي
اتقول اسمع كلامي وأقول لك ما تبينه..
قالت مْضايقني طوله قلت بضحكه ذي محلوله
دامك من طوله مملوله عادي لوّك تقْصرينه..
قالت يعجبك القصيّر؟ شكلي به يمكن يتغير
قلت أنا والله متحير في مجمل حالاتك زينه..
حطت يديها تحت الخد وقالت وشرايك هالحد
قلت مبالغ به من جد! وأدري ما راح اتقصينه..
راحت ليلتنا وروحنا ولوما وَعَدنا بيّحنا
وفي ثاني ليله فَرَحنا في موعد متواعدينه..
جيت وعن مغشاها شالت دارت قدامي ثم مالت
مدري وش قالت ما قالت جتني لحظات السكينة..
وشلون أوصف إحساسي وكلام داير في راسي
والصمت بهالموقف كاسي يا وين عقلي يا وينه..
جتني ثم قالت علامك ساكت وأنا أبغي كلامك
واللي زرع بي غرامك واللي كرّمْنا بدينه..
شَعري من حُبك خليته ولولا حبك ما قصيته
لكن قلبي عندك بيته ولا ودي غيري سكِينه..
قلت انتي يا عمري انتي والله يا روحي زنتي
ولكامل زينك بينتي واثبتي بإنك ثمينه..
وكنت احسب موضوعك مزحه في قولّه ولافي شرحه
لكن تاليها جت فرحه ويحْلَّو اللي بتسوينه..
وأول أجمل والحين أجمل والزين كل ماله يكمل
والقلب كل ماله يثمل معقووله أنتي من طينه.!؟
وينك يا معذرب قصتهم تعال وشف ذي حلوتهم
وما كل لوحه لوحتهم والزينه تفرق عن شينه..
وهالحين روحي وريهن وبْكل أشكالك أعميهن
وتكفين لا تجلطيهن يكفي قْلوبن حزينه..
واقري على نفسك اكثر والعين سكين واشطر
ومن يذكر الله بِيُذكر وما خاب رافع يدّينه..
والحمد للي حماها وبالعين لا ما بلاها
والعمر ماشي معاها والوقت يا سرع سنينه..
والشَعر لا بده يطول حتى ولو كانه طوّل
وهالشي صاير من أول والحين مغطي ردفينه..