تخطَّ إلى المحتوى

إن قابلوني بالرضا فأنا الذي

غير معروف

٥ أبيات

المتفرقات

إن قابلوني بالرضا فأنا الذي

قابلتُ عزَّ هواهمُ بخضوعي

أو عاملوني بالمودة مدّةً

فأنا الأسيرُ وذاك فيض دموعي

لله منكَ شمائلٌ عانقتُها

وضممتُ مجموعاتِِها بجميعي

ويجول فكري في معاني حسنها

حتى أبيتُ بليلةِ الملسوع

الله أكبر ما أتمَّ صفاتِهِ

وبديعَ طرّته خلا الترصيع