يا وليَ الأمر يا خيرَ الأنام
ضاقت الدنيا بنا يا ابن الكرام
ضاقت الدنيا وأنتَ الملتجى
إن دهى الكربُ أو الخطب دُجا
في سواك اليوم قد خاب الرجا
فأغثنا يا باابن سادات الأنام
عجت الدنيا بشكواها إليك
وهي يا مولى الورى كلٌ عليك
إن أحكامَ القضا طوعُ يديك
وإليك الدهرُ قد ألقى الزمام
ملئت جوراً فقم يا ابن النبي
كاشفاً عنا ظلام الكرب
عادلاً في شرقها والمغرب
طالباً بالثأر من تِلك اللئآم
عزَّ أن تُمسى بروحي أفتديك
غائباً في كل آنٍ نرتجيك
فمتى يُشرق وجهُ الدهر فيك
مُصلتاً للحرب ذياك الحسام
تلك أعداك بأمنٍ وسرور
يسكبون الخمر في ظل القُصور
ومواليك فديناكَ يجور
فيهم الدهرُ ويَسقيها الحمام
قم فديناك فلا صَبر على
نُوب الأيام يا خيرَ الملا
ضاقت الدنيا وقد طم البلا
وجثا الوجدُ بأحشانا وقام
عبدك المذنب موسى مُستجير
بك من شرّ القَضا يا ابن الأمير
راجياً نصرك في الخطب العَسير
وشفيعاً لي في يوم القيام