مالي إلى الفألِ مفتاحٌ سوى أملي
باللهِ ربِّي فإنَّ القلبَ في وجلِ
إنِّي تأمَّلتُ ذي الدُّنيا وزينتها
كم دُسَّ فيها مزيجُ السُمِّ بالعسلِ
وكم تشعَّبَ فيها الناسُ واختلفوا
وشهوةُ النفسِ قد أفَضَت إلى المِلَلِ
ربَّاهُ إنَّ جنودَ الخطبِ قد حشدت
جيشَ الهمومِ لرمي القلبِ بالعللِ
قد زادها طمعًا ضعفٌ يُكَبِّلُني
وزادَ ذنبي معَ التقصيرِ في العملِ
في سجدةٍ أرسَلَت عيني رسائلها
والصوتُ مرتجفٌ من كثرةِ الزللِ
روحي بوادٍ من الآثامِ قد وقعت
مالي سواكَ لجبرِ الكسرِ والخللِ