سجنوني في غرفة قد تعرّت
فكأني سجنت وسط القفار
جاعلاً من ترابها لي فراشاً
وغطاء يلفنّي من غبار
ثم زادوا على الغبار غطاءً
من نسيج مضعضع منهار
فاذا نمت يكتسي منه وجهي
بغريب الأصواف والأوبار
فتراني في الصبح امضغ شعراً
وتراباً برغم حلقي سار
فكأني أكلت نصف فراشي
وكأني شربت نصف دثاري
وكأنني والصوف كلل وجهي
نوع وحشٍ ما مر بالافكار