قَدٌّ كالغصنِ تمايلهُ
أقراطُ الجيد بلابلهُ
مهما سجعتْ لتَرنُّمها
فخُفوقِ القلب يماثلهُ
وعلى ساقيه تُساجِلُ تَرْ
جيعَ الأقراط خلاخله
طلَّع للطَّرْف به قمرًا
سوداءُ القلب منازله
ودمي المسفوك بنظرتهِ
قامت في الخدِّ دلائله
يبخل بالوصل على كَلِفٍ
هو طوع الحبِّ وحامله
جمراتُ الوجد شقائقهُ
ودموع الحزن جداوله
هلاّ بالوصل تُسامحهُ
فيتيمُ الدمع وسائله
فسقى عهدًا كجفون الزّه
رِ وشاها الطلُّ ووابله
وبه الإبريقُ يقهقه بالصْ
صَهبا والعُود يُساجله
ورياضُ عيونٍ وجنتُه
وشَمول القلب شمائله