جفونُكِ سِحرٌ والعيونُ عصا مُوسَى
تشُقُّ ضلوعي رقَّةً وأحاسيسَا
فرِفْقًا بأشواقي أيا ابْنَةَ حُبّنا
عيونُكِ عذراءٌ ومدمعُنا عيسَى
غيابُكِ تعذيبٌ وقد طالَ مُرُّهُ
متى يا تُرَى يغدو لنا الوصلُ ملْمُوسَا؟
لأنّي صموتٌ في غرامِكِ والِهٌ
أقمتُ بأشواقي وعينيكِ قاموسَا