تخطَّ إلى المحتوى

بيني وبين تبدد الأوهام

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

بيني وبين تَبَدّدِ الأوهامِ

يستاف من عطرِ السِّنين غَرامي

ويعافُني صحوي على خَدِّ النّوى

حينَ اسْتَباحَتْ مُنْيَتي أحْلامي

ويبوحُ بي شِعري بِوَهْمِ قَصيدَةٍ

غُزِلَتْ من الأشواقِ والإلهامِ

عصفورُ قافيتي يَنُوحُ بِلَحْنِها

مُتَرَنّماً بالوَزْنِ والأنغامِ

الحُبُّ أرهَقَتِ الدَقائقَ حاؤهُ

وببائهِ فيضٌ مِنَ الأسقامِ

وحبيبتي كالوردِ تنثُرُ عِطرَها

مِنْ شوكِها ألتذُّ بالإيلامِ

وأخافُ قطفَ الوردِ لا مِنْ شَوكِهِ

أخشى عليهِ مِنَ الذّبولِ أمامي

هِيَ في الصَّباحِ لقهوتي (فيروزُها)

ودخانُ تبغِيَ في المَسا ومُدامي

وَهِيَ الملاذُ إذا تَعَثَّرَ خافِقي

في نَبْضِهِ بِتَلَهُّفٍ وهُيامِ

واذا اعتراني الموتُ خَلْفَ تعطُّشي

صَلّتْ عَلَيَّ ببسمَةٍ وسَلامِ

أبْني بِأحْداقِ الصّباحِ أمَانِياً

ويُعيدُني جفنُ المَسا لِرُكامي

آمنتُ بالأحزانِ شِعْراً عندما

كَفَرتْ بِكُنْهِ سَعادتي أقلامي