إن ملتُ للعُرْب قالوا
أللعُريبي وصالُ؟
أو ملت للسود قالوا
ذا أبيضٌ مختال
أو ملت للروم قالوا
صفاءُ هذا خيال
يا ليت شعري لماذا
هذا القلى والمقال
والأصل أصلٌ فريدٌ
والمرء للمرء آل
لما رأيتُ نفورًا
والخِبُّ داءٌ عضال
خطبتُ للوحش ودّاً
فجاء منه غزال
يحفُّه من نضارٍ
وفضة سربال
وزانه وشي حلَّى
وجيده المعطال
كأنه حين يبدو
لناظري هلال
ياحسْنَهُ من أنيسٍ
عداه قيلٍ وقال
واسى «سهيلٌ» غريبًا
جفاه خِلٌّ وخال
إن مال للغير مالوا
عنه وجُذَّتْ حبال
هيا الْهِني عن أناسٍ
لغير ودِّيَ مالوا
وكن صفيَّ صفيٍ
فصفو غيرك آل