تخطَّ إلى المحتوى

سن ذا الموت لا مفر من المو

غير معروف

٨ أبيات

المتفرقات

سُنَّ ذا الموتُ لا مفرَّ من المَوْ

تِ، ولو سمْنا في السُّها تَحْصينا

يَعْترينا فردًا ففردًا رضينا

أم كرهْنا فالحكمُ لله فينا

أين آباؤنا وأين جدودٌ

وجدود الجدود للأوَّلينا

حاولوا مثلَنا البقاءَ وظلُّوا

زمنًا فوق ظهرها آمنينا

فدعاهم رَيْبُ المنون فلبَّوْ

هُ، وساروا إلى الفنا مسرعينا

هذه عِبرةٌ تُذكِّرُ جيلاً

بعد جيلٍ بقومه الأقدمينا

دَرَّ دَرُّ الذين لم تُغْوِهم لذْ

ذَةُ عيشٍ لم تصْفُ للسابقينا

فأعدُّوا للهول تقوى وبِرّاً

ولِصِرْفِ الزمان درعًا حصينا