تخطَّ إلى المحتوى

تساءلت لبس مولانا هو الصوف

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

تساءلَتْ: لبسُ مولانا هُوَ الصُّوفُ؟!

أبِالتَّصوُّفِ إبراهيمُ موصوفُ؟!

قلتُ: التَّصوُّفُ أخْلاقٌ.. مُعامَلَةٌ

تدومُ ما دامَ بينَ النّاسِ معروفُ

إنّ التَّصوُّفَ - لو تدرينَ - فلسفةٌ

عظيمَةٌ، وعلى الإيمانِ معطوفُ

إنّ التَّصوُّفَ والإيمانَ - سيّدتي -

كِلاهُما بمعاني الحبِّ محفوفُ

قالَتْ: كلامُكَ حلوٌ، بِتُّ مُغْرَمةً

فالرُّوحُ هائمَةٌ والقلبُ مشغوفُ

وصوتُ ترتيلِكَ القُرآنَ يعجبني

فدمع عيني على الخدّينِ مذروفُ

قلتُ: اسْمَعينِي، وخَلّي القلبَ في شُغُلٍ

فالقلبُ في فَلَواتِ العِشْقِ ملهوفُ

وا لهفتاهُ، ويا خوفي، ويا وَجَلِي

مُكَبَّلٌ أنَاْ في ذَنْبِي ومكتوفُ

قالَتْ: عليكَ سلامُ اللهِ ما وصَلَتْ

مِنْكَ الرَّسائلُ أو وافاكَ مظروفُ

على طريقةِ جَلْدِ الذَّاتِ أكْتُبُنِي

لا أدّعي الكَشْفَ؛ حتى السِّرُّ مكشوفُ

قالَتْ: عرفتُكَ نمرودًا تَمرَّدَ في

روايةٍ فَهَلِ النّمرودُ مكسوفُ؟!

قُلْتُ: التّمرُّدُ أنْ نَحتاجَ أنْفُسَنا

وغَيْرُنا سائدٌ فينا ومألوفُ!