قُلتُ لمّا رأيتُ مولى أمانٍ
قد طَغى سومُهُ بها طُغيانا
لا جَزى اللَه الموصِلِيَّ أبا إس
حاقَ عنّا خَيراً ولا إحسانا
جاءَنا مرسَلاً بوَحي منَ الشي
طانِ أغلى به علَينا القِيانا
مِن غِناءٍ كأَنَّهُ سكَراتُ ال
حُبِّ يُصبي القلوبَ والآذانا
قُلتُ لمّا رأيتُ مولى أمانٍ
قد طَغى سومُهُ بها طُغيانا
لا جَزى اللَه الموصِلِيَّ أبا إس
حاقَ عنّا خَيراً ولا إحسانا
جاءَنا مرسَلاً بوَحي منَ الشي
طانِ أغلى به علَينا القِيانا
مِن غِناءٍ كأَنَّهُ سكَراتُ ال
حُبِّ يُصبي القلوبَ والآذانا
أبو عيينة بن أبي عيينة
أبو عيينة بن أبي عيينة
أبو نخيلة
دعبل الخزاعي
موسى بن جابر أزيرق اليمامة
القاضي سليمان بن الفضل
ابن دنينير
خليل مطران
ربيعة الرقي
مطلق عبد الخالق