يا بائع البيت بزق واحد
بعني عرضي بيع حر ماجد
بألف زق وبزق زائد
أصبحت كالخنزير في الطرائد
ليس لمن يقتله من حامد
وربما أتلف نفس الطارد
تشاتم الناس بغير والد
إلا دعاوي بغير شاهد
ترمي بما فيك ذوي المحاتد
ولست كفؤا لمغيظ حاقد
فينتحي عرضك بالقصائد
فالناس في جهد لذاك جاهد
من الأداني ومن الأباعد