بَكَت غَيرَ آنِسَةٍ بِالبُكا
تَرى الدَمعَ في مُقلَتَيها غَريبا
وَأَسعَدَها بِالبُكا نِسوَةٌ
جَعَلنَ مَغيضَ الدُموعِ الجُيوبا
كَفى حَسرَةً أَنَّ جيرانَنا
أَعَدّوا لِوَقتِ الرَحيلِ الغُروبا
فَلَو كُنتُ بِالشَمسِ ذا طاقَةٍ
لَكُنتُ أَمنَعُها أَن تَغيبا
بَكَت غَيرَ آنِسَةٍ بِالبُكا
تَرى الدَمعَ في مُقلَتَيها غَريبا
وَأَسعَدَها بِالبُكا نِسوَةٌ
جَعَلنَ مَغيضَ الدُموعِ الجُيوبا
كَفى حَسرَةً أَنَّ جيرانَنا
أَعَدّوا لِوَقتِ الرَحيلِ الغُروبا
فَلَو كُنتُ بِالشَمسِ ذا طاقَةٍ
لَكُنتُ أَمنَعُها أَن تَغيبا
العباس بن الأحنف
العباس بن الأحنف
ابن مطروح
البحتري
إبراهيم اليازجي
فاروق شوشة
محمد حسن محبوبة
أبو العلاء المعري
العطوي
عبد الله فريج