تخطَّ إلى المحتوى

ماذا ترجي وقد أعيا بك الطلب

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

ماذا تُرجّي وقد أعيا بك الطلبُ

والعيشُ مَلَّ ومَلَّ الكُورُ والقَتَبُ

تمرُّ بالأَرْسُم الدَّثْرى تُسائلها

متى تجيبُ الرسومُ الدُّثْرُ والكُثُب

لو كنتَ تعقل أَرخَى العزمُ منك حشًا

قد أحرقَ الركبَ لولا الدمعُ ينسكب

فارفقْ بنفسكَ إنَّ الرفقَ أجملُ في

نفسٍ بها عاصفُ الأرزاءِ يضطرب

كفاكَ لاهبُ حزنٍ كان يُشعلُهُ

شيبُ الفؤادِ وشيبُ الفَوْدِ ملتهب

عرفتَ في أيّ حيٍّ حلّهُ عربٌ

لمّا تنكّرَ حتى ملَّهُ الغُرُب

فظلْتَ تجهلُ ما قد كنتَ تعلمه

منه وكان له التقريبُ والخَبَب

هذي الربوعُ فإمّا كنتَ تُنشدُها

عن أعْرُبِ الحيّ قد زُمَّتْ بها النُجُب

مستبدلين بهاتيكَ القِبابِ من ال

قُبِّ البطون مُتونًا دونها القُبَب

كأنها يومَ خَفَّتْ بالظعون وقد

ودَّعْتُ قلبي لديها بالحشا تثب

أقول للركب والأحداثُ ترمقني

بالأعين الشُّزْر والأحشاءُ تلتهب

اللّهُ اللّهُ في صبٍّ أضرَّ به

نأيٌ وما هَاجَه إلاّ لكم طرب

يستنشقُ الريحَ إمّا أَنّها اعتلقتْ

بطيبكم فيُجَلَّى عندها الوَصب

نزلتم الطفَّ والأحزانُ تنزل بي

وفي فؤاديَ يُبنَى لا بها الطُّنُب