وَ إِنْ تَقَاطَعَ وَصلٌ بَينَنَا أَبَدَاً
لَعَمرُكُم إِنَّنِي المَفقُودُ لَا الفَاقِدْ
وَ مَا غَرِيبٌ لِمِثلِي العَيشُ مُنفَرِدًا
بَدرُ الدُّجَى فِي اللَّيالِي مُفرَدٌ وَاحِدْ
أَلَا تَرَى لَابِثَ الأَجمَالِ يَنظُرُهُ
ذَبحٌ وَ يَسلَمُ مِنه ُالضَّائِعُ الشَّارِدْ؟
وَيْحَ التَّظَاهُرِ! قُلْ بِالَّلَهِ يَا جَاحِدْ،
مَن تَستَجِيرُ بِهِ فِي لَيلِكَ البَارِدْ؟
بَل لَو أَصَابَتْ حِبَالَ الوَصلِ خَربَشَةٌ
لَعَمرُهُمْ تَغتَدِي كَالمُوجَعِ السَّاهِدْ
فالبَدرُ يَا قَمَرِي مِن دُونِ شَمسِ هَوَىً
لَا يَستَضِيءُ بِهِ السَّارِي وَ لَا العَائِدْ