انْتَظِرْنِي على سَبِيْلِ التَّعافِي
فَأَنا الآنَ تائِهٌ في المَنَافِي.
انْتَظِرْنِي فإِنَّ دَرْبي طوِيْلٌ
ومَرِيْرٌ وليْسَ عنْكَ بِخَافِي.
انتَظِرْنِي فَفِي شِفَاهِ الأمَاني
أُغنِياتٌ. حَدَائِقٌ ومرَافي..
ها أنا الآنَ مُثْخَنٌ بكَ جداً
وسَفِينِي تَنَكَّرَتْ لِضِفافي.
وأنا الآنَ مرهقٌ بكَ حتى.
أنَّ حُزني أذابَ وَجْهَ شِغافي.
وأنا الآنَ عاجزٌ وشراعي.
يَمّمَتْ بي إليكَ دونَ جزافِ!
لمْ يَعُدْ لي مِنَ الشِتَاءِ مَلاذٌ
ومَلاَذِي الأخيرُ بعضَ قَوافِي.
فلتَعُد بي إلى ابْتِسَامِكَ عَلِّي
أجِدُ الحُبَّ بَعْدَ سَبْعِِ عِجافِ.