قل لمن يجعل المليحة لحظا
والتفاتاً على المهاة مقيسه
لا تقس بالمها حبيبة قلبي
تلك وحشية وهذي أنيسه
غادة لو بدت لراهب دير
ظنها صورة أتت من كنيسه
ما تبدت بالكأس تبسم إلا
أظهر الكنز دره وعروسه
إن حمى الطرف ثغرها ليس بدعا
كم ثغور بأسهم محروسه
فتكت بالقلوب منها جفون
صيرت سهجة الأسود فريسه
كلما جن غيهب الشعر منها
أطلع الوجه من سناها شموسه
في فيافي الفلا بذكر حلاها
يتغنى الحادي ويطرب عيسه
دره تستطيبها كل نفس
كيف لا تستطاب وهي نفيسه