دارت الدنيا ودار الوقت دار
والفكر مازال عايش في اسرها
والجدار الطين هو ذاك الجدار
جيته ادور بقايا من اثرها
مالقيت الا مراديم الحجار
تستظل بظل اغصانٍ شجرها
ياما كانت لأرض موعدنا خمار
من شعاع الشمس لا يهتك سترها
فوقها ناحت حمامتنا جهار
لين طيح نوحها دمعه كبرها
من كبر من هو ذرفها بإنكسار
فوق صخره قد غمر جردا ظهرها
ماغمرها من مراديف الغبار
وبيديني قمت انفض ماغمرها
انكشف لي نحت من حرفي و
ناحته جابر هوى نفسي وقدرها
حينها حسيت بإن الحظ جار
وانكسر من كان ف/ الماضي جبرها
حينها انهمرت سمايه انهمار
شق صدر الارض ووسم في صخرها
لين شوه نحتها وحل الدمار
في تضاريساُ حوت دهراُ عطرها
دَمِرت لكن بقلبي يا عمار
مانهدم عشقٍ ترعرع في حجرها