هذا زمانٌ كل ما فيه عجبْ
العقلُ غُطيَ والمعالمُ تُنتهبْ
مذ كان تسويد الصحائف ممكناً
للخنفشاريّ الغبيّ المستلَب
فترى البليد على المحدّث رافعاً
سيفاً من النقد الغثيث بلا أدب
ومقرّعاً راعيْ الصحيح كأنه
يوحى إليه وماحياً كل الحِقب
متجاهلاً كل الرجال على المدى
لا خير في قول المنافق لو نَدَب