بيضٌ وسودٌ والقلوبُ رواجفُ
ومنازلٌ عند الاله صحائفُ
تَبْلَى النفوسُ وكلُّ شِلوٍ خصمُها
وكأنها بالحرصِ لا تتئالفُ
يا مَنْ سعيت بكل شِلوٍ رغبةً
وعليك يشهد فالحسابُ مصارفُ
فالعين تشهد ما رجوت سلامةً
مَنْ كان فيك ومنك لا يتعاطفُ
ذي النفسُ تحيا حيرةً وتقلُّباً
وتجيشُ أهوالٌ بها وعواصفُ
لا ترجونَّ من الزمانِ مودَّةً
للنفسِ ماعونٌ به ومغارفُ
دنياك إن جادتْ عليك بنعمةٍ
ليستْ تدومُ بحسرةٍ تتخاطفُ
لا تأنسنَّ بها فإنك ذاهبٌ
عنها بليلِ الغابرين وعازفُ
قم قانتا لله واشكرْ فضلَه
فلقدْ نجوت إذا أتاك الهاتفُ
فإذا تَبِعْتَ فقد أمنْت عقابَه
من حيث قد جاءت اليك مخاوفُ