الحبُّ ليس قصيدةً نلهو بها
أو بعضُ حرفٍ يدَعيهِ الجاهلُ
ما كنتُ أقترفُ الشعورَ قصائدًا
أو أنّ مثلك بالقصيدِ يجاملُ
لكنها الأشعارُ تسخو كلّما
مسَّ اضطرابَ الماءِ غصنٌ ذابلُ
تذكي شرودَ الحزنِ فوق ملامحي
هيَ نبضُ حرفي فوق وجهي ماثلُ
والظنُّ إثمٌ لا يليقُ بمثلنا
وشعورِنا. هل بعدَ ذاكَ تَساؤلُ؟
فالقلبُ عرشٌٌ يُعتلى بمحبّةٍ
وتناغمٌ للروحِ فيهِ رسائلُ
والحبُّ أسمى من تواصيفِ الورى
حاشا بأن تدمي القلوبَ معاولُ
وصديقُ قلبِك كالحبيبِ مكانةً
أنّى يحلُّ ففي القلوب منازلُ