عصفورتي! حضني شهيٌ يا ترى
أجفوتِهِ قسرًا ليضنيكِ العنا؟
فلقد مهدت لك الجوارح فاسكني
أوتسكنينَ بلا ذراعي أو أنا؟
أتسافرينَ مع الحمائمِ للسما
والأرضُ ضاقت بالحمام وبالمنى
أغراكِ بينٌ أم جفوتِ رياضنا
أم أنّ نبعي لا يغيثُ السوسنَ
لهفي عليك أيا بيان، ترفقي
أدميتِ قلبي. أيُّ ذنبٍ قد جنى؟
أخفيكِ سرًا؟ أم أ بوح بأنني
لا أرضَ بعدكِ بالحياةِ تضمنّا