أحب جمالَها الفتا
نَ يحملني إلى العليا
وترجعني وداعتها
إلى أذيالها الدنيا
تلاطفني وتفرحني
فلا أظما ولا أعيى
وحلمي أن أصوّر ما
يؤثر حبُّها فِيّا
تسائلني: أكلتَ؟ بلى
بحبكِ أرتوي رِيّا
لأجلك كلُّ تغذيتي
لأجلكِ إنني أحيا
صدى أقوالك العُزّى
يقول: تعال لي هيّا
ومُتْ فيما على نهديّ
يَ من حُسْنٍ كسَا الدنيا.