تخطَّ إلى المحتوى

لا أرتجي العدل من معاندة

المنسرح

٨ أبيات

المتفرقات

لا أرتجي العدلَ من معاندةٍ

تقلبُ الرأيَ كيفما تهْوى

لها كمثلِ الحياةِ فلسفةٌ

تقولُ إنَّ البقاءَ للأقْوى

فقلتُ إنَّ الحبَّ غير ما فهِمَتْ

ليسَ صراعاً وكان كالسَّلوى

ولتقبلي من فتىَ قصائدَهُ

ما ضلَّ في شعرِهِ ولا أقْوى

ولتعطفي يوماً أو كذا سنة

ولتعشقي نصِّي أو صدى الفحوى

وعاشق الغيد يبتغي وطراً

كواردِ البحرِ هل ترى يَرْوى

طعمُ النهاياتِ لا أُحَبِذه

طعْمُ البداياتِ ذاكَ كالحلوى

ولم أجدْ في الهوى سوى تعبٍ

فهلْ وجدتم لذا الهوى جدوى