تخطَّ إلى المحتوى

ما زلت أبحر والأضداد أسفاري

البسيط

١٧ بيت

المتفرقات

ما زلتُ أبْحرُ والأضداد أسفاري

مسافرا في محيط الماء والنارِ

أرجو الخلود وشعري كل موهبتي

أخطُّ فوق جنين الموج أخباري

سألتُ خارطتي، قبّلتُ بوصلتي

قرأتُ قبل طلوع الشمسِ أذكاري

تثاءبَ الشاطئ الكسلانُ من سهرٍ

إذ كان يرقب في لألاءِ أقمارِ ِ

وراحَ يسحب مجدافي ويزجرني

موجٌ يفاوضُ أسراباً لإعصار

أغريت بالبحر مجدافي وأمنيتي

ورحت أربط تيارا بتيارِ

أخوضُ في صحوِ محوٍ ،في بقاءِ فنا

في صبح ليلٍ ،وفي إخفاء إظهارِ

في فوقَ تحتَ، وفي قدّامنا وورا

في حرِّ قرٍّ، وفي بيداء أنهارِ

في جهلِ علم، وفي إبصار ذي عمهٍ

في مدحِ قدح، وفي نثرٍ لأشعارِ

في بسطِ قبضٍ، وفي خفضٍ ومرتفعٍ

في قُربِ بُعدٍ، وفي يُسرٍ لإعسارِ

في سِلْمِ حربٍ، وفي أميّةٍ قرأتْ

في سهلِ وعْرٍ، وفي إنكارِ إقرارِ

من كلّ ضدٍّ وضدٍّ سرتُ بينهما

فمن كثيرِ قليلٍ قلّ إكثاري

وقد ألاقي خُطا عكسٍ تحالفني

إذا تساير غادي الناس والساري

أنا المسافر والمجداف من شفتي

والشعر بحري وبوحي كل أسراري

جَوّعتُ زادي مسيرا خلف أمنيتي

أظمأتُ مائي ومِنِّي ملّ مشواري

صوّرتُ بعضَ (فُلُقّاتٍ) على عجلٍ

وما حصدتُ سوى إعجاب إنكارِ

أودعتُ (فيديوَ) تسْفارٍ ذوائقكم

وقالَ كمْ واحدٍ: تحميلهُ جاري