تخطَّ إلى المحتوى

يقولون قاطع أي شيء أقاطع

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

يقولون (قاطعْ) أيَّ شيءٍ أُقاطعُ؟

ومن دارنا جهرا تسير البضائعُ

لرفدِ عدو الله في حينِ أنَه

بغزّةَ كم طفلٍ قضى وهو جائع

يتابَعُ ومضٌ للخيانةِ خافتٌ

وليس يُرى عُهرٌ كما الشمسُ ساطع

وللفأر آثارٌ يتابعها الورى

وليس يُرى فيلٌ كما التلُّ قابع

لكلّ حمارٍ حفلة وتحيةٌ

وتُشبع ضربَا بعد ذاك البراذع

ألا إنّ (قاطعْ) خدعةٌ لعقولنا

ولَلسيف صلٌ قولُه وهو قاطع

لقد حان من بعض الرؤوس قطافها

وإذْ ذاك تشفى في الصدور المواجع

وألا استمروا رهنَ وغدٍ وشيخَه

ومن جيشكم تحمي اليهودَ المدافعُ

يضيق على قارورة الماء معبرٌ

وكم هو – لولا خائن النيل - واسع

لغزّةَ ما من نخوةُ أو شهامةٍ

ولكن على الأُكران تجري المدامعُ

تطير أساطيلٌ وتُبْذَلُ ثروة

ونصف بلاد العٌرْب جَوعى بلاقعُ

ألا ليت صنعاءً توحّد شعبنا

ويطلع منها رايةَ الحق رافعٌ

تعود بها للدين دولته التي

على نهج شورى الحكم والله شارع

تحطم ما سيكيس خطط رسمه

تسمى حدودا وهي حقّا فظائع

تقدسها القطعان في كل مسلخٍ

وتهتف للجزار وهي تبايع