كمحارةٍ طليقةٍ في سماواتِ قوس قزح
ماثلةً بي..
جميلةً تكتظين بزرقة البحرِ
الأرضُ ترشقكِ بِحجل عباد الشمس
والبحر يرشفكِ بتيهي: قصيدةً
وأنا، بينهما، أُعلي بيرقي في فضاء ابتهاجي.
ربما كان حلماً !
كانت السماواتُ تتقوس فوق جفنيكِ بلا انحناء
وكنتِ مترعةً – بملء السمواتِ – أدعيةً.. وبهاء.
كنتِ أنا مزهواً بأطياف روعي وشكِّي.
فجأة صحوتُ.
ترجّل البعُد وتناءاتِ المسافات
وبديتِ، كما كنتِ أسرابَ نوارسٍ في شواطئ المنفى.
حدّقتُ بيدي. ثَمة رسالةٍ أتمعنها.. من صديق شاركني غربة النفي. يا لروع القصيدة !
أعلمني كيف تقحّم أسوارَ الخوف، ووصل – مؤخراً – إلى بر الأمان : العودة إليك !