أتاني هواك لقلبي وشدْ
شغوف الزوايا لنورٍ ولدْ
أحاط فؤادي بموجٍ حنونٍ
وأصبح بيني وبينك شهدْ
وما قد رماني سناك حواني
نصبت الحنايا إليكَ رَغدْ
أتذكر يوم أتيت رياضي
بأي الرياح أتيت تُعدْ؟
تحايلت حتى ملكت فؤادي
وأرخيت حبل الودادِ تُمَدْ
سكبت بعيني جميل الأماني
وحار سؤالي بما ذا يردْ
سألت الليالي وعين انتظاري
تُرى هو وَجدٌ.. تُرى هو جَدْ
إذا كان وجداً وَفيَّ المعاني
لماذا أراني..غريبا أُصَدْ
فكيف أصدق وَهج ظنوني
وأصبح بيني وبينك سدْ
فما كنت أدري بأن هواكَ
كموج البحار كجزر ومدْ
فأن كنت تلهو بقلبي فأني
رضيت.. فأرجوكَ لا تبتعدْ
تعال وغني بزيف هواكَ
ألست حبيبي.. مهما تصدْ؟
أحبك فوق حدود الودادِ
كحبي أراهن لا لن تَجِدْ
فاسمك صار نشيد لساني
أعد الثواني... لعينك عَدْ
هواك لقلبي مواسم عشقٍ
مراسيم عرسٍ لدربي وِجِدْ
بحبك أحيا وأحيا وأحيا
برغم جفائكَ... لو تبتعدْ