أَلَا مَنْ لِعَيْنٍ قَدْ نَآهَا حَمِيْمُها
وأَرَّقَهَا بَعْدَ الْمَنَامِ هُمُوْمُهَا
وَبَاتَتْ لَهَا نَفْسَانِ شَتَّى هَوَاهُمَا
فَنَفْسٌ تُعزِّيهَا وَنَفْسٌ تَلومُهَا
وَمُسْتَنْبِحٍ بَعْدَ العِشَاءِ دَعَوْتُه
عَلَى ساعَةٍ مِنْ سُمْعَةٍ يَسْتَدِيمُهَا
دَعَا دَعْوةً من بَعْدِ أَوَّلِ هَجْعَةٍ
مِن اللَّيلِ والظَّلْمَاءُ خُوصٌ نُجُومُهَا
- رَفَعْتُ له بالكَفِ نارًا يَشُبُّها
عَلَى المَجْدِ مَعْرُوفٌ بِهَا ما يَرِيمُهَا
وَقُمْتُ إِلَى البُرْكِ الهَواجِدِ فَاتَّقَتْ
مَرَابِيعُ أَمْثَالِ الجَرَاثِيمِ كُوّمُها