تخطَّ إلى المحتوى

لي في الهوى العذري والمجنون

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

لي في الهوى العذريِّ والمجنونِ

خبرٌ صحيحٌ عن رواة جفوني

ودليل حالي شاهد بشجوني

إنْ كان دينُكَ في الصبابة ديني

فقفِ المطيَّ برملَتَيْ «يبرينِ»

وإذا العذيب وطأتَ منه تربه

فارتُعْ به وانشق هنالك عشبه

واقضِ هوًى فرضًا عليك وندبه

والثمْ ثرى إن جاوزتْ بك هضبهُ

أيدي المطيِّ لثمتُهُ بجفوني

قلبي يحنّ إلى لقاكم كلّما

خَطَرَ التذكّر لست أسلو بعدما

شاهدت رحْلَ حدوجهم قد زمّما

ونشيدتي بين الخيام وإنما

غالطت منها بالظباء العِينِ

زمّت بأحداج الفراق ركابهمْ

أتراه يسمح بعد ذلك إيابهم

ذهب الدجى لما أميط نقابُهم

للّه ما اشتملت عليه قبابهم

يوم النوى من لؤلؤ مكنونِ

عين يذرْنَ الأُسْد أوسط غابها

صرعى بسهم لحاظها وحرابها

لهفي على ترشاف خمر رضابها

من كلِّ غانيةٍ على أترابها

في الحسن غانية من التحسين

نفسي فداء مليحة قد عوّدتْ

بالفتك من سهم العيون وما اعتدت

يهفو الحليم لصوتها إذ أنشدت

خودٌ ترى قمر السَّماء إذا بدت

ما بين سالفةٍ لها وجبين

حسبي إذا شاهدت يوم عبورهم

من لاعجٍ بالقلب بعد غبورهم

صبغوا الظلام بنقطةٍ من نورهم

عادين ما لمعتْ بروق ثغورهم

إلا استهلت

بالدموع عيوني