صرخةُ الموتِ للحوادث تُنسي
وتُبيد الجموعَ من كلّ جنسِ
كلما اكتظّتِ الديارُ بقومٍ
سامها الموتُ والفناء بِوَكس
فإذا الدارُ ما بها من أنيسٍ
وإذا القومُ ما لهم من حِسّ
غيرَ ذكرى مآثرٍ وعظاتٍ
خلّدتْها الدهورُ في عرض طِرس
يجد الناظرون في كلّ سِفْرٍ
عبرةَ الدهرِ والزمان المُؤسّي
عظماءُ الرجالِ أحياءُ بالذِّكْ
رِ، وموتُ النفوسِ إغفالُ رمس